ابن قنفذ القسنطيني
121
الوفيات
127 - وفي التي تليها توفي عاصم بن أبي النجود « 1 » القارئ أحد السبعة . 130 - وتوفي عبد اللّه بن « 2 » أبي الزناد صاحب الأعرج سنة ثلاثين
--> ( 1 ) هو عاصم بن أبي النجود بهدلة الكوفي الأسدي بالولاء ، أبو بكر ، أحد القراء السبعة ، وشيخ الاقراء بالكوفة ، جمع بين الفصاحة والاتقان والتحرير والتجويد ، وكان أحسن الناس صوتا بالقرآن . وكان من التابعين ، وله اشتغال بالحديث . قال أبو حاتم : « محله الصدق ، وحديثه مخرج في الكتب الستة » . وقال أحمد بن حنبل : « سألت أبي عن عاصم فقال : رجل صالح خير ثقة » . اختلف في موته ، فقيل توفي آخر سنة 127 ه . وقيل سنة 28 في أولها ، بالكوفة ، وقال الأهوازي ؛ بالسماوة وهو يريد الشام ودفن بها . وقيل سنة 120 ه ، وهو قول أحمد بن حنبل ، وقيل غير ذلك ، والذي عليه الأكثر ممن سبق انه توفي سنة سبع وعشرين ومائة . انظر « غاية النهاية » ج 1 ص 346 - 349 ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 292 ، و « لسان الميزان » ج 6 ص 583 ، و « تهذيب التهذيب » ج 5 ص 38 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 175 . ( 2 ) كذا في الأصل . والصواب حذف « ابن » . وهو عبد اللّه بن ذكوان ، أبو الزناد القرشي المدني . محدث ، من كبارهم . قال ابن حجر : « كان أحد الأئمة » . وقال الليث : « رأيت ابا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع من طالب علم وفقه وشعر وصرف . وكان سفيان يسميه أمير المؤمنين في الحديث . قال مصعب الزبيري : « كان فقيه أهل المدينة ، وكان صاحب كتابة وحساب » . توفي فجأة في مغتسله في شهر رمضان وهو ابن ست وستين سنة . انظر -